لك سيدتي

تجربتي مع إستخدام الزعتر للولادة

الزعتر ينتمي لفصيلة النباتات العشبية المُعمرة، يتميز الزعتر برائحته العطرية وطعمه الحار، والزعتر من النباتات المشهورة والمعروفة من قديم الزمان خاصة في بلاد الشام ومصر، حيث أنه عُرف عنه فوائد عديدة للجسم صحية وجمالية، كما أن الزعتر من النباتات التي يمكن استخدامها لتسهيل عملية الولادة للمرأة الحامل وهذا ما سنتناوله في هذا المقال.

الزعتر للولادة
تجربتي مع الزعتر

فوائد الزعتر للحامل وأثناء عملية الولادة

الزعتر من الأعشاب المفيدة جداً، له فوائد عديدة للجسم بشكل عام، ولكنه أيضاً يُعتبر من الأعشاب المفيدة للمرأة الحامل وذلك لأنه:-

  • يقلل من الإصابة بالدوخة والغثيان خاصة أثناء فترة الحمل الأولى.
  • يحد من التقيؤ المستمر للمرأة الحامل.
  • يقلل من إصابة المرأة الحامل بالصداع.
  • يقوي جهاز المناعة لديها ويعزز من عمله.
  • يحتوي على فيتامين ج الذي بدوره يحمي من نزلات البرد.
  • يخفف من أعراض الإرهاق والقلق لدى المرأة الحامل نتيجة التغير الذي يحدث في الهرمونات أثناء فترة الحمل.
  • يعالج مشاكل الشعر التي تصيب المرأة الحامل أثناء فترة حملها مثل تقصف الشعر وسقوطه نتيجة للضعف العام.
  • الزعتر من الأعشاب التي تساهم بشكل كبير في تسهيل عملية الولادة، حيث أنه يعمل على انقباض عضلات الرحم مما يسهل عملية الطلق، كما أنه يساعد في فتح عنق الرحم مما يسرع عملية الولادة الطبيعية.

طرق تحضير الزعتر لتسهيل عملية الولادة

يُنصح المرأة الحامل في أشهر التاسع عند قرب ميعاد ولادتها، وطالما أنها لا تشتكي من أي عرض قد يقلل فرصتها في الولادة الطبيعية، فيُستحب أن تقوم بنقع أوراق الزعتر في كمية مناسبة من الماء لمدة ليلة كاملة، ثم تقوم بشرب الماء الناتج من النقع.

هذا المشروب عند تناوله أكثر من مرة في اليوم يُحفز الولادة الطبيعية حيث أنه يقوم بفتح عنق الرحم مما يسهل وصول الجنين لعملية الخروج وولادته بشكل طبيعي.

 

تجربتي مع الزعتر للولادة

هناك بعض السيدات اللائي قمن باستخدام منقوع الزعتر لتسهيل عملية الولادة الطبيعية وتسريع الطلق، وبعضهن قد حصلن على نتائج مذهلة، فتحكي سيدة أنها تعرفت على فائدة الزعتر للولادة وتيسيرها خاصة الحالات المتعسرة، وذلك بعد أن وجدت نفسها قد تخطت الميعاد المتوقع لولادتهافقامت بنقع الزعتر لمدة ليلة كاملة في الماء،وبعد أن تناولت كوب من هذا المنقوع لاحظت أن الجنين يتحرك بشكل مختلف وأكثر شدة من الطبيعي، وراقبت حركة الجنين طوال اليوم والتي كانت مختلفة عما سبق من فترة الحمل الأخيرة، وعند استمرارها في شرب كوب من منقوع الزعتر وجدت طلق الولادة قد آتاها،  وبعدها قامت بالمشي لمدة ثلاثة ساعات وشعرت بألآم الطلق المعروفة، وبمجرد وصولها للمستشفى ودخولها غرفة الولادة تيسرت عملية الولادة بصورة كانت لا تتصورها ولا تتوقعها.

شاركينا تجربتك مع الزعتر للولادة  على التعليقات أو إرسال لنا رسالة

أضرار الإفراط في استخدام الزعتر للولادة

هناك بعض النساء من تعتقد أنه طالما أن الزعتر يساعد في تسهيل عملية الولادة، فعندما تكثر من تناوله يزيد من سهولة الولادة، ولكن هذا اعتقاد خاطئ جداً وذلك لأن الافراط في تناول الزعتر في الشهور الأولى من الحمل ينتج عنه بعض الأعراض الجانبية مثل المغص المصحوب بالإسهال الشديد، كما أنه إذا قرر الطبيب إجراء عملية الولادة بصورة قيصرية لا يجب تناوله قبل الدخول لحجرة العمليات أو قبل إجراء أي عملية جراحية لأنه قد ينتج عنه نزيف حاد أثناء إجراء العملية الجراحية.

والآن نوضح أهم الأسئلة الشائعة عن إستخدام الزعتر للولادة
  • هل الزعتر مناسب للحامل في جميع مراحل الحمل؟
  • نعم الزعتر من الأعشاب الطبيعية المفيدة جداً للحامل نظراً لما له من فوائد عديدة للحامل، ولكن يجب توخي الحذر عند تناوله خاصة في الشهور الأولى من الحمل لأنه قد يؤدي إلى بعض الأعراض الجانبية التي تضر المرأة الحامل.
  • كيف يتم تناول الزعتر لتسهيل عملية الولادة؟
  • يتم نقع أوراق الزعتر ليلة كاملة ويُنصح بوضعه في الثلاجة خاصة أثناء فصل الصيف للحصول على منقوع مركز ثم شرب الماء الناتج من النقع.
  • ما هو الوقت المناسب لتناول منقوع الزعتر ليعمل على تسهيل عملية الولادة؟
  • بعد الدخول في الشهر التاسع للحمل والقرب من انتهاؤه.
  • هل الزعتر هو العنصر الوحيد الذي يسهل الولادة؟
  • لا، الزعتر هو عنصر مساعد في تسهيل عملية الولادة، ويجب اللجوء للطرق الأخرى التي تساهم في عملية الولادة الطبيعية كالمشي والرياضة وكرة الرياضة وغيرها.

التعليقات مغلقة.