تالت شي ليلة الحنة في فلسطين تعتبر من اجمل ليالي العمر
وكما معروف ان هذه الليله تسبق الزفاف بيوم واحد
وهي بالنسبه لهم تمثل يوم مهم ويستمتعون بهذا اليوم من خلال طقوس
واغاني خاصه بهم وحدهم كفلسطينين..
وفي هذه الليله تكون النساءفي ناحيه والرجال في ناحيه
الكل يستمتع ويمارس طقوسها
تشتري العروس لهذا اليوم من بدلة الى 4 بدلات باشكال والوان مختلفة
وتكون حفلة كبيرة وكل ساعة تلبس بدلة ( تتجلى )وتغني لها النساء
اغنية تتناسب مع البدلة ولونها وترقص العروس في كل بدلة
ويأتي اهل العريس ومعهم جميع ذهبها ( مهرها ) على صواني
او سلال مزينة و يحضروا معهم الحنة ويلبسوها الذهب امام اهل بلدها
و اقربائها من باب التباهي ويرقصون وبعد ها يغادر اهل العريس
حفل الحنة وتبقى الحفلة عائلية مقتصرة على العروس
واهلها وصاحباتها
وفي المساء تبدأ سهرة الحناء وتجلس النساء في بيت العروس
وبعد التسلية والغناء يبدأن بغناء الأغاني الحزينة
عن فراق العروس لبيت أهلها ليجعلن العروس تبكي اشهرها
اغنية الترويدة الفلسطينية
ثم يتم احضار الحناء التي تم بلها بالماء موضوعة في صينية
وعليها شمع ويتم الدوران بها حول العروس ومن ثم توزع
الحناء على الحاضرين وتحنى العروس حسب رغبتها يديها
أو رجليها أو شعرها وقبل عمل الحناء يوضع في يد العروس نقود معدنية أو ذهب.

نموذج حنه ليد ورجل عروسة
وليلة الحناء"عادة تكون للعريس و العروس،
فالعريس قبل ليلة الزفاف يكون قد دعا الأصدقاء إلى سهرة شبابية،وهي الآن نوعان في فلسطين إما ذات طابع إسلامي
تقوم على الإنشاد والغناء والمسرح الإسلامي،
ونوع ثانٍ غير إسلامي حيث الغناء الراقص والموسيقى الصاخبة وغير ذلك.
آخر مرحلة هي حفلة العرس
في بيت العريس يُستقبل الزوار بالقهوة التي تفوح منها رائحة الكرم العربي الأصيل، وعلى مدارثلاثة أيام يواصلون ترديد الأهازيج والأغاني
الشعبية التي يذكر عدد منها بالقرى والمدن الفلسطينية، وفي نهاية هذه الاحتفالات يقدم العشاء لهؤلاء الزوار،والمتمثل في أكلات شعبية خاصة حسب المنطقة.
يحرص الفلسطينيون على تطبيق السنة، والمتمثلة في اعدادطعام
الوليمة ( المنسف )ظهراً في نفس يوم العرس الذي يدعى إليه أفراد العائلة والأصدقاء والجيران،
و يرسل أهل العريس الطعام الى بيت العروس
التي تكون مشغولة بتجهيز نفسها للحفلة هي وأهلها وصاحباتها .
حينما يحين موعد الزفاف تخرج هذه الاحتفالات من نطاق البيوت الى
الخارج، ويزف العريس من بيته الى بيت العروس، وقد كانت الزفة
سابقا تتممشيا على الأقدام، وكلما وصلوا إلى حارة جديدة يخرج كبير
الحارة ويقدم الشراب ( الليمون والسكر )والحلوى لكل الحاضرين، والنساء يلقين الحلوى
من شرفات المنازل على المجتمعين،ومع أن الزفة في الوقت الحاضر
تتم من خلال السيارات، وخاصة إذا كان منزل العروسين بعيدين عن بعضهما،الا أن عادة استقبال شيخ الحارة والنساء للجموع المبتهجة مازالت حاضرة حتى اليوم.
وللعلم فإن الفاردة في اللهجة الفلسطينية تعني الزفة أو موكب العرس وما زال الفلسطينيون يقومون بهذه الترتيبات فالشوراع خلال فترة الأعراس بالصيف والربيع لا تخلو من مواكب متجهة لمنزل العروس وسط ابواق السيارات المرتفعة والتي تضفي جوا من البهجة.
عن وصول الموكب الى الحي الذي تسكنه العروس وتكون السيارة المحددة لنقل العروسين مزينة بالورود بشكل رائع لتتميز ضمن الموكب، و الذي سيسير بإتجاه المكان المحدد للحفل بعد الإنتهاء من الزفة على باب منزل العروس والذي به يتم الإعلان عن بداية المراسم وخروج العروس من منزل أهلها وتلبس عباءة والد أو عم العريس كغطاء من ناحية و كرمز للحصانة والحماية لدى العائلة الجديدة ...
وتكون العروس بلباسها الابيض كالملاك ومكياجها وتسريحتها المميزين ومزينة باكسسورات خاصة مميزة
بعض تجهيزات العروس من مسكة واكسسوارات
ويحصل حفل عرس كبير قديماً كان في منزل والد العريس وتكون هناك اغاني شعبية خاصة تمدح العريس وتستقبل العروس كفرد جديد في العائلة ويكون الغناء هنا لاهل العريس حتى تنتهي الحفلة ويذهب العروسين الي بيتهم
أو حاليا معظم الحالات تكون في قاعات أفراح خاصة
يمتد فيها الحفل من ساعتين إلى ثلاث واحيانا طوال الليل
وهذا يمثل الاعراس المودرن وتكون الحفلة لها ترتيبات خاصة
ويتم تقطيع كيكة العرس اثناء الحفلة

إلى أن ينتهي بنقل العروس في موكب من السيارات إلى بيتهم
وهناك عادة قديمة لا زال معظم الفلسطينيين يقومون بها
عند الوصول إلى بيت العروسين وهي إلصاق العروس لقطعة عجين
مغروز فيها ورد على باب بيتها يقال أصل العادة هو تثبيت العروس
في بيتها ومنع الحسد عنها وفي البعض يتشاءموا إذا سقطت العجينة
على الأرض ولم تلتصق
بعد انتهاء العرس يكون ضمن صيغة بطاقة الدعوة في للعرس
نموذج بطاقة دعوة
يوم محدد للمباركة وتكون معظم الأوقات بعد أسبوع من حفلة العرس
حيث تأتي النساء إلى بيت اهل العريس أو إلى قاعة محجوزة معهن هدايا ويباركوا لأم العريس وللعروس التي تغيير اكثر من مرة أطقم وفساتين سهرة أمام النساء المباركات مع أغاني وحلوى ورقص طبعا ( وطبعا ممنوع دخول العريس ( استثنائيا في هالحفلة فقط ) آو أي رجل حينه لانها حفلة نسائية بحته
وفي بعض المناطق لا تحدد يوم للمباركة والمجال يكون مفتوح
للناس لزيارة العروسين في بيتهم للمباركة بشكل مباشر
في أو في بيت على أهل العريس ( زيارات منفردة)
وبسسسسسسسسسسس
هذا ما عرفته من عادات وتقاليد للعرس الفلسطيني
ممكن تختلف التفاصيل قليلا حسب المدن المختلفة
او حتى بين القرية والمدينة لكن تبقى روح الفرح واحدة
واتوقع انها معظمها متشابه بين البلاد العربية إجمالا
بتمنى مجهودي يعجبكم